المجتمع المدني يطالب بالقضاء على مظاهر الترييف بتبسة

عرفت تربية الأبقار داخل النسيج العمراني لمدينة تبسة، استفحالا كبيرا رغم قرارات منعها من قبل السلطات المحلية و الولائية، إذ يتجول قطيع الأبقار في الشوارع و الأزقة في مظاهر ترييف يشهدها وسط عاصمة الولاية على غرار حي طريق عنابة ، وطريق قسنطينة وغيرها من الأحياء التي تتوفر على العشب الطبيعي والاصطناعي. قطعان الأبقار باتت ترعى وسط أكوام النفايات و تتسبب في إتلاف مئات الأشجار التي تم غرسها في مناسبات عديدة ،سعيا لتجميل المحيط و تنظيف المدينة، التي استهلكت عشرات الملايير لتحسين وجهها ، حتى تكون في أبهى حلة ، لكن ظاهرة تنامي عدد رؤوس الماشية، ساهمت مباشرة في إتلاف تلك الأشجار والنباتات، و حو لتها إلى خراب ،إضافة إلى النفايات المترامية هنا و هناك، التي حولت مدينة تبسة ، إلى ديكور مهمل، إذ يخال لقاصدها، أنه ليس في وسط حضري، وإنما في ضيعة أو في حقل ريفي . وأمام هذا الوضع المقلق، الذي أصبح يميز تيفاست، فإن سكانها و بعض الجمعيات المحلية، ناشدوا السلطات و على رأسها والي الولاية الجديد ،التدخل بحزم لوضع حد نهائي لهذه الظاهرة ،التي شوهت الطابع العمراني و الحضري للمدينة، خاصة وأن أصحاب الماشية و البقر معروفون، حيث يختارون الساعات الأخيرة من الليل ، ويأتون بأبقارهم ويتركونها ترعى بحرية ، ويطالب المجتمع المدني باتخاذ قرارات ردعية بشأنهم، وذلك بحجز الماشية ووضعها على مستوى المحشر البلدي، وتغريم أصحابها، حسبما تنص عليه قوانين البيئة، التي تعتبر الحل الوحيد للحد من الظاهرة، حسب عدد من المواطنين الذين تحدثت إليهم جريدة النصر ، والذين اعتبروا أن تسوية هذه القضية تمر حتما عبر قرار من والي الولاية، لأن كل النداءات الموجهة إلى السلطات المحلية لم تجد صداها ، وفي سياق متصل بالبيئة ونظافة المحيط، فإن العديد من الأحياء بالمدينة، تعرف تناميا و انتشارا غير مسبوق للأوساخ والنفايات المنزلية، لاسيما على مستوى السور البيزنطي ، الذي أصبح يئن تحت وطأة الأوساخ على مدار أيام الأسبوع ،إما بفعل عدم احترام المواطنين لأوقات رمي النفايات و مرور شاحنة التجميع، أو لعدم ضبط برنامج خاص من قبل المصالح المكلفة.
ع.نصيب

شاهد أيضاً

تبسة | توقف عملية البحث عن جثة الغريق بسد واد ملاق في انتظار استئنافها صباحا لاستحالة الرؤية

توقفت في حدود الساعة التاسعة ليلا عمليات البحث عن جثة الشاب الغريق مساء اليوم والبالغ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *